فاس: العاصمة العلمية والتاريخية للمغرب ومركز التعايش الثقافي

تعد فاس إحدى أهم الحواضر الإسلامية التي لعبت دورًا بارزًا في تاريخ المغرب بفضل علمائها ومفكريها، حيث احتضنت أقدم جامعة في العالم، جامع القرويين، وكانت مركزًا للتجارة والصناعات التقليدية. أسسها إدريس بن عبد الله الأول عام 789م، ثم تطورت لتصبح منارة للعلم والتسامح، حيث تعايش فيها المسلمون واليهود في انسجام. اليوم، تواصل فاس الحفاظ على إرثها الثقافي من خلال مهرجاناتها ومعالمها التاريخية، مما يجعلها وجهة سياحية وثقافية فريدة

شاهد أيضاً

ديكارلو: الانقسامات السياسية تهدد وحدة ليبيا واستقرارها

تحرير: أفريكا أي حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو …